فوائد الأوميجا 3 للجسم

الأوميجا 3 أحماض دهنية متعددة غير مشبعة، تسمى أيضاً الأحماض الدهنية الأساسية، ولا يستطيع الجسم إنتاجها فيما هو بحاجة ماسة إليها. وبالتالي، يجب حتماً جلبها إليه عن طريق التغذية.

دور الأوميجا 3

في كل سنة، تجرى عدة دراسات لتحديد الأثر الفعلي للأوميجا 3 على الجسم والتحقق منه.

ومن بين الأدوار الكثيرة التي تلعبها الأوميجا 3، يمكننا أولاً ذكر الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية كالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

وللأوميجا 3 أيضاً تأثير إيجابي على ترطيب البشرة، وعلى الدماغ الذي يحتاج إلى نسبة كافية من الأوميجا 3 كي يعمل بشكل صحيح. وقد يكون لها أيضاً تأثير وقائي على حالات الخرف ولا سيما مرض الزهايمر.

وأخيراً، تلعب الأوميجا 3 دوراً مفتاحياً أثناء الحمل والإرضاع، كما خلال الشهور الأولى من حياة الطفل، حيث قد تساهم في حسن نمو الجنين وتشكل عاملاً أساسياً في نمو الرضيع وتطوره.

أين توجد الأوميجا 3؟

توجد الأوميجا 3 في المنتجات النباتية، والحيوانية الأصل، كما في الطحالب الدقيقة (وهي لا نباتية ولا حيوانية).

والمنتجات النباتية الأصل والحاوية على الأوميجا 3 هي الزيوت بشكل رئيسي. وتحوي أيضاً الأسماك وخاصة الدهنية منها على كميات كبيرة من الأوميجا 3. وفي طليعة الأغذية الغنية بالأوميجا 3، نجد أيضاً الفواكه الجوزية والعديد من الخضروات الخضراء، التي تُدمج بسهولة في التغذية اليومية.

الأوميجا 3، والأوميجا 6: ماذا بين هذه وتلك؟

أسوة بالأوميجا 3، تنتمي الأوميجا 6 إلى الأحماض الدهنية التي لا غنى عنها لتمكين الجسم من العمل بالشكل الصحيح. وتوجد بشكل أساسي في الأغذية. ولها دور في تكوّن أغشية الخلايا، لكن أيضاً في العديد من التفاعلات البيولوجية، لا سيما الهرمونية والمناعية.

ويُنصح بمدخول غذائي من الأوميجا 6 بنسبة 3% تقريباً من مجمل السعرات الحرارية اليومية، وبـ0.5% من الأوميجا 3.

لكن التقيد بهذه النسبة يخف تدريجياً، حيث أن استهلاك الأوميجا 3 قد تدنى عموماً، بينما يتزايد استهلاك المنتجات الدهنية المصنعة، الحاوية تحديداً على زيوت الصوجة أو دوار الشمس أو الذرة، الغنية بالأوميجا 6.

أهمية التوازن بين الأوميجا 3 والأوميجا 6

لارتفاع نسبة الأوميجا 6 مقارنة بنسبة الأوميجا 3 آثار ضارة على صحة. وبالفعل، لقد بينت دراسات عدة أن الارتفاع المفرط لنسبة الأوميجا 6 قد يعرّض للأمراض الالتهابية، حيث يزيد خاصة من احتمال حصول التالية:

  • الأمراض القلبية الوعائية
  • السكري
  • البدانة
  • التهاب المفاصل الروماتويدي
  • الربو

ويُنسب للأوميجا 6 دور محبذ للالتهابات في الجسم، ومن المثبت أن الالتهابات المستمرة تتسبب في العديد من الأمراض المزمنة. زد إلى ذلك أنها تتنافس مع الأوميجا 3 التي تلعب بالعكس دوراً مضاداً للالتهابات. والوجود المفرط للأوميجا 6 يمنحها الغلبة على الأوميجا 3، مما يخل بتوازن التفاعلات البيولوجية.

يتضح إذاً أن إعادة التوازن إلى نسبتي أوميجا 6 و أوميجا 3 أساسية، وتتحقق من خلال استهلاك المزيد من الأوميجا 3، وذلك لتحسين صحتنا وصحة العائلة في الحياة اليومية. ويساهم دجاج دو فت لايف في إعادة التوازن الأساسية هذه، إذ يعادل 120 غ من دجاج دو فييت لايف 30% من كمية الأوميجا 3 الموصى بها يومياً.