الأنشطة الرياضية للأطفال

ما هي المكونات الأساسية للصحة الجيدة عند الأطفال؟ طبعاً، وفي المقام الأول، أكل الأطعمة الصحية كجزء من نظام غذائي متوازن. وأضيفوا إلى ذلك بعض التمارين البدنية اليومية، فيكون طفلكم في حالة أحسن بعد.

العادات الجيدة تبدأ في سن مبكرة

النشاط البدني مهم منذ أوائل العمر، وحتى وإن لم نكن نتخيل طفلاً يقوم بنشاط بدني لمدة ثلاث ساعات كل يوم! ومع ذلك، فبتحديد وتيرة معينة للأطفال، نعوّدهم على نمط معيّن. وستصبح هذه العادة جزءاً من حياتهم اليومية وسيحبونها! مثالياً، يوصى منذ السن الخامسة، بـ60 دقيقة متراكمة من النشاط البدني يومياً. وقبل هذه السن، ينبغي تشجيع الأطفال على اللعب، على أرض المنزل للصغار، وفي الخارج للأكبر سناً، بما فيه المشي والركض.

فوائد جمة للصغار المتحمسين للرياضة!

في كل سن، يوصى بأنشطة تعزز نمو الطفل على المدى البعيد وتُشرك العضلات والعظام وحتى التنفس. وبموازاة التأثير الإيجابي للنشاط البدني على الجسم، فإنه يأتي أيضاً بفوائد نفسية تساعد الأطفال على التمتع بمزيد من الشعور بالعافية، وتخفف من شعورهم بالقلق، وتسلحهم للتعامل مع الضغط العصبي. ويبدو أيضاً أن ممارسة النشاط البدني على أساس منتظم يساعد الأطفال على التمتع بمزاج أفضل ولوقت أطول، ويزيد من تقدير الذات لديهم.

لكل نشاط رياضي فوائده

قد يكون النشاط البدني خروجاً إلى حديقة عامة أو لعباً في الخارج في المدرسة وأثناء أوقات الفراغ. وإذا تسنت أيضاً للأطفال فرصة المشاركة في نشاط بدني أو رياضي منظم، سيجدون فيه ما يساعد على تنمية المهارات الاجتماعية.

ويجب إشراك الوالدين عن طريق تشجيعهم الأطفال على ممارسة نشاط بدني. ويعود لكم جعل ولدكم يمارس رياضة بدل تركه يشاهد التلفزيون أو يلعب بألعاب الفيديو.

وبموازاة التأثير الإيجابي للنشاط البدني على صحة الطفل، تبيّن أنه يؤثر إيجابياً أيضاً على علاماته في المدرسة!

كي يكون أطفالكم بأحسن حالة وبصحة جيدة، وفروا لهم ظروف انطلاقة جيدة! غذوهم بالطريقة الصحيحة واجعلوهم يتحركون منذ سن مبكرة جداً.